الشيخ الأنصاري ( مترجم وشارح : جمشيد سميعى )

27

رسائل شيخ انصارى ( فارسى )

متن : امّا ايجاب العمل بالخبر على الوجه الاوّل فهو و ان كان فى نفسه قبيحا مع فرض انفتاح باب العلم لما ذكره المستدلّ من تحريم الحلال و تحليل الحرام ، لكن لا يمتنع ان يكون الخبر اغلب مطابقة للواقع فى نظر الشّارع من الادلّة القطعيّة الّتى يستعملها المكلّف للوصول الى الحرام و الحلال الواقعيّين او يكونا متساويين في نظره من حيث الايصال الى الواقع . الّا ان يقال انّ هذا رجوع الى فرض انسداد باب العلم و العجز عن الوصول الى الواقع ، اذ ليس المراد انسداد باب الاعتقاد لو كان جهلا مركّبا كما تقدّم سابقا . فالاولى الاعتراف بالقبح مع فرض التّمكّن عن الواقع . ترجمه : امّا وجوب و لزوم عمل به خبر ظنّى بنا بر وجه و دليل اوّل اگرچه فى نفسه ( با قطع‌نظر از اينكه ، خبر درنظر شارع مطابقتش با واقع ، از دليل قطعى ، بيشتر يا مساوى با واقع است ) در زمان انفتاح باب علم قبيح است ، زيرا چنان كه ابن قبه فرمود مستلزم حرام شدن حلال و حلال شدن حرام است ، و لكن بعيد نيست كه خبر ظنّى از نظر شارع مطابقتش با واقع بيشتر از هر ادلّهء قطعى باشد كه مكلّف آن را براى رسيدن به حرام و حلال واقعى به كار مىگيرد ، يا اينكه لااقل از جهت دستيابى به واقع از نظر شارع مساوى باشند . استدراك مگر آنكه گفته شود : اين غالبيّت در رساندن به‌واقع و يا مساوى بودن راجع است ، آن‌هم به فرض انسداد باب علم و ناتوانى از رسيدن به‌واقع ، زيرا مراد ( از انسداد باب علم ) انسداد باب اعتقاد نيست ، هرچند اعتقاد جهل مركب باشد ، بلكه مراد از انسداد باب علم ، عدم دستيابى به واقع است ، چنانچه قبلا گفته آمد . پس : با فرض انفتاح باب علم و تمكن از دستيابى به واقع : آنچه شايسته‌تر است ، اعتراف به قبح تعبّد به خبر ظنّى در مقام عمل است .